الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

المكافحة البيولوجية لمرض (العفن الرمادي والعفن الأزرق والعفن الطري) على ثمار العنب والكمثرى والكيوي والفراوله باستعماله

يهدف هذا البحث إلى تقييم فعالية الفطر المضاد (ترايكوديرما هارزيانم) ضد مرض التعفن الرّمادي (جري مولد) والتعفّن الأزرق (بلو مولد) والتعفّن الطّري (رايزوبس سوفت روت) في ثمار العنب والكمّثرى والكيوي والفراولة الذي يسببه كلّ من فطر (بوتريتس سينيريا) و (بينيسيليوم إكسبانسيم) و(رايزوبس ستولونيفير). وأيضاً تحديد فترة الوقاية من الإصابة بهذه الأمراض على الأنواع الأربعة من الفواكه. لقد تمّ استعمال الفطربشكل رئيسي كمستحلب منعكس بعد إدخاله إلى المستحلب بشكل كونيدنا. بالإضافة إلى استعمال الفطر بشكل محلول مائي يحتوي على الكونيديا. تم إجراء ( تقييم الفعالية) في المختبر عند درجة حرارة
(18 ±°2 م). و16 ساعة إضاءة في اليوم وتحت ظروف رطبة. أثبتت النتائج التي حصلنا عليها أن الفطر ترايكوديرما هارزيانم) بصيغة المستحلب المنعكس كان فعّالاً في تقليل قطر الإصابة لمرض التعفّن الرّمادي والأزرق والطّري مقارنةً بغيره من المعاملات .لقد وجد أن هناك فروق معنويّة (الاحتمالية 0.05) عند مقارنة متوسط قطر الإصابة للأمراض في المعاملات في المستحلب المنعكس المحتوي على الفطر والشاهد. كذلك أشارت النتائج إلى أن فطر (ترايكوديرما) بصيغة المستحلب المنعكس يعطي في ثمار العنب غير المجروحة أطول فترة حماية ممكنة ضد مرض التعفّن الرّمادي وهذا يثبت الفعالية البيولوجيّة لفطر (ترايكوديرما هارزيانم). ومع ذلك فإنّه ينصح بإجراء مزيد من التجارب لزيادة التأكد من فعالية الفطر ضد مرض التعفّن الرّمادي (بوترايتس سينيريا) والتعفّن الأزرق (بينيسيليوم إكسبانسيوم) وكذلك التعفّن الطري (رايزوبس سوفت روت) لغرض الاستعمال في ظروف طبيعيّة تتعلّق بخزن وتسويق الفواكه وقبل استعمالها التجاري للفطر.

النص الكامل

واقع المفاهيم البيئية لدى طلبة الصف الثاني الثانوي في محافظة جنين

التسميد النيتروجيني الأمثل لمحصول البطاطا وإمكانية تأثيره على المياه الجوفية

استخدام تحليل التباين متعدد المتغيرات للمساعدة في عملية فصل فطر البيثيم

الملخص

استعملت في هذه الدراسة مئة وسبع وأربعون عزلة فطرية تابعة لواحد وأربعين نوع من انواع فطر البيثيم . تم عزل هذه العينات من التربة في منطقة في الضفة الغربية وقطاع غزة باستخدام (VP3) كوسط انتقائي وتقنية محلول التربة السطحية في الصحون البلاستيكية .

استخدمت العزلات لاختبار مدى متانة الصفات البيومترية في عملية فصل وتصنيف أنواع فطر البيثيم . استخدم لهذا الغرض الصفات المورفولوجية المعتمدة على (sporangia and oogonia) و اقطار (oogonium and oospore) وسمك جدار ((oospore ومعامل جدار ((oospore و معامل (aplerotic) .

أظهرت الدراسة أهمية استخدام البينات البيومترية في الفصل بين أنواع البيثيم , وأظهرت الدراسة أيضاً وجود اختلافات واضحة بين أنواع الفطر وداخلها الأمر الذي أمكن من استخدام هذه الاختلافات للفصل بين الأنواع.

أوضحت الدراسة بأن استخدام تحليل التباين متعدد المتغيرات يعتبر تقنية ذات أهمية تصنيفية للفصل بين أنواع الفطر .Pythium

النص الكامل

إدارة النفايات الطبية في مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة في محافظة جنين

الملخص

أنجزت هذه الدراسة خلال الفترة الواقعة بين شهري آذار و تشرين أول 2007 في محافظة جنين، من أجل تقيم واقع إدارة المخلفات الطبية في مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة، وتحديد حجم النفايات الطبية المنتجة في محافظة جنين. أظهرت الدراسة عدد من النتائج أهمها: ضعف حضور إدارة النفايات الطبية في المحافظة، شح ألإمكانيات والمقومات المادية والفنية اللازمة لإدارة صحيحة للنفايات الطبية، ضعف التعاون المشترك بين المؤسسات ذات العلاقة الحكومية وغير الحكومية المسئولة عن القطاع الصحي في المحافظة مثل ( وزارة الصحة الفلسطينية، والحكم المحلي، وسلطة جودة البيئة الفلسطينية).

كذلك أظهرت الدراسة أن أكثر العاملين في قطاع الخدمات العامة( المراسلين وعمال النظافة ) ليس لديهم فكرة عن أسس التعامل السليم والنقل المناسب للنفايات الطبية، مع حاجتهم الماسة للتوعية والتدريب على الأسس السليمة والآمنة للتعامل مع النفايات الطبية.

كما اشتملت الدراسة على معرفة حجم النفايات الطبية المنتجة من مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة في محافظة جنين ونوعها ووزنها، ووجد أن إنتاج المراكز الصحية من المخلفات الطبية يبلغ (0.831)كيلو غرام / مركز رعاية صحي أولي/ يوم ، في حين أن إنتاج العيادات الصحية الخاصة من النفايات الطبية بلغ (0.350) كيلوغرام /عيادة خاصة /يوم.

بلغ معدل إنتاج مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة للنفايات الطبية في محافظة جنين 62 طن تقريبا سنويا من النفايات الطبية. تقدم هذه النتائج الدليل الواضح على أهمية وجود إدارة مناسبة للنفايات الطبية في محافظة جنين؛ لتحافظ على صحة الإنسان والبيئة.

النص الكامل

دراسات في التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل في انظمة عشبية بيئية مختلفة في منطقة الفارعة (فلسطين

الملخص

الخلفية: على الرغم من أهمية مفصليات الأرجل في الأنظمة البيئية العشبية، إلا أن الدراسات التي أجريت لفحص تأثير الاضطرابات البيئية المختلفة على هذه المفصليات قليلة خاصة في منطقة وادي الفارعة في الضفة الغربية.

الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة اثر رعي الحيوانات على التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل، بما في ذلك أعداد الأنواع، وفرتها، في النظم البيئية العشبية المتوسطية شبه جافه من وادى الفارعة من الضفة الغربية في فلسطين.

طريقة إجراء الدراسة: أجريت هذه الدراسة بالقرب من قرية طلوزه، و التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي للضفة الغربية. بدأت هذه التجربة في العام 2006 م في منطقة تبلغ مساحتها حوالي 2000 دونم ذات نظام بيئي عشبي يستعمل بشكل رئيس لرعي الأغنام و الماعز.

اختيرت لهذه الدراسة ثلاثة مواقع مساحة كل منها نحو 2000م2، على النحو التالي ارض مسيجة حديثا منع فيها الرعي من العام 2005م،أرض عشبية طبيعيةوأرض تستخدم للرعي منذ ما يزيد عن 25 عاماً.

استغرقت الدراسة 12 شهراً (ابتداء من نيسان 2006م و لغاية نيسان 2007م)، واستخدم في صيد مفصليات الأرجل مصائد تسمى (Pitfall Traps) وذلك مرة واحدة في منتصف كل فصل من فصول السنة كما تمت دراسة آثار العوامل البيئية (درجة حرارة الهواء، وكمية الأمطار، ورطوبة التربة) على جماعات وأنواع مفصليات الأرجل في منطقة الدراسة.

النتائج و المناقشة: تبين من خلال هذه الدراسة أن جماعات مفصليات الأرجل كانت حساسة لرعي الماشية حيث سجلت أعلى وفرة في الأرض الطبيعية تلتها الأرض الرعوية، والمنطقة المسيجة حديثا. غير أن أثر الرعي على هذه الجماعات يختلف من رتبة إلى أخرى، إذ أظهرت بعض الأنواع من رتبة الحشرات غمدية الأجنحة خاصة النوع الذي يسمى
Carabus impressus والذي يتبع عائلة الخنافس الأرضية، وفرة اعلى في الأرض الرعوية عنها في المواقع التي لا تتعرض للرعي، في حين أن بعض الأنواع التابعة لعائلات من رتبة حشرات غشائية الاجنحة وجدت في الارض الطبيعية او المحمية مثل عائلة النحل وزنابير الساق المنشارية وزنابير الطين الحافرة، و التي لم تلاحظ في الأرض الرعوية نهائيا، في المقابل وجدت بعض الأنواع التابعة لعائلة النمل مثل(Form 5) في الأرض الرعوية فقط.

وقد بينت هذه الدراسة أيضا وجود نمط عام لتغيرات موسمية معنوية في أعداد مجتمعات مفصليات الأرجل في النظم البيئية العشبية في منطقة الدراسة، إذ وصلت أعداد مجتمعات مفصليات الأرجل أعلى مستوياتها أثناء الصيف حيث سجلت درجات الحرارة الأعلى ورطوبة التربة الأقل، ووصلت مجتمعات مفصليات الأرجل أقل مستوياتها في الشتاء كنتيجة لدرجة الحرارة المنخفضة ورطوبة التربة العالية،

الاستنتاجات: يؤثر الرعي بشكل واضح على التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل في الأنظمة البيئية العشبية في منطقة وادي الفارعة في الضفة الغربية في فلسطين. وقد تكيفت بعض أنواع الحشرات من رتبة الحشرات الغمدية الأجنحة بصورة جيدة في الاراضي الرعوية ، و بخاصة خنفساء Carbus impressus، التي تتبع عائلة الخنافس الأرضية، ولذلك يمكن أن تستعمل هذه الخنفساء كمؤشر حيوي للإضطرابات البيئة (مثل الرعي) في الانظمة البيئية الرعوية

النص الكامل

دراسات في النباتات المستخدمة في الطب الشعبي الفلسطيني في محافظة قلقيلية

الملخص

هدفت الدراسة الحالية لمسح النباتات الطبية في محافظة قلقيلية في شمال فلسطين . أجريت الدراسة ما بين كانون الثاني للعام 2006 وحتى شهر ابريل من العام 2007. وهدفت الدراسة تقييم الوضع الحالي للطب العربي الفلسطيني التقليدي في هذه المنطقة وبالتحديد دراسة النباتات المستخدمة حاليا واستخداماتها الطبية ومدى فعاليتها العلاجية. استخدم استبيانات أعدت خصيصا لهذا الغرض وكان عدد المشاركين 200 شخص (174 أنثى, 26 ذكر), وكان من بين المشاركين ثلاثة من المعالجين في حين كان الآخرون هم من العامة. بلغ عدد النباتات المستخدمة في المنطقة 116 نبتة مختلفة استخدمت لعلاج 62 حالة مرضية مختلفة. ووزعت النباتات على 46 عائلة نباتية, و 103 أنواع. تم تحديد مدى شعبية هذه النباتات وأولوياتها, وبناءا على مستوى الثقة (Fidelity level) كانت النباتات التالية هي من أكثر النباتات استخداما:

Dianthus strictus Banks & Sol., Ficus sycomorus L., Pyrus communis L., Abelmoschus esculantus L., Oryza sativa L., Corylus avellana L., Cupressus sempervirens L., Salvadora persica L., Arachis hypogea L., Lepidium sativum L., Spinacia oleraceae L., and Opuntia ficus- indica (L.)

وبناءا على درجات ترتيبها حسب الاولويات (RPL) اعتبرت النباتات التالية على انها الاكثر شيوعا.

Allium cepa L., Allium sativum L., Anisum vulgare L., Camellia thea Link., Ceratonia siliqua L., Citrus limon (L.) Burm. Fil, Coffea arabica L., Majorana syriaca (L.) Rafin., Matricaria aurea (L.) Sch. Bip., Mentha spicata L., Olea europaea L., Petroselinum sativum Hoffm., Ricinus communis L., Salvia fruticosa Mill., Sesamum indicum L., and Trigonella foenum- graecum L.

في حين اعتبرت النباتات التالية وبناءا على قيم (ROP) وكذلك اولويات استخدامها على انها الاكثر استخداما وكفاءة.

Ceratonia siliqua L. (ROP= 92.9), Sesamum indicum L. (92), Cucumis sativus L. (85.6), Salvia fruticosa Mill. (86.2), Camellia thea Link.(81.6), Anisum vulgare L. (79.6), Lycopersicon esculentum Mill. (75.7), Teucrium polium L. (75.2), Crataegus aronia (L.) Bosc. ex DC. (74.3), Allium cepa L. (73.8), Majorana syriaca (L.) Rafin. (73.3), and Coffea arabica L. (70.3).

وبينت الدراسة أن الأوراق النباتية هي أكثر الأجزاء استخداما وشكلت ما نسبته 38.8%, تلي ذلك استخدام الثمار وشكلت 25%, في حين كانت البذور في المرتبة الثالثة وشكلت 24.1%.

وكانت غالبية الوصفات موجهة لعلاج المشكلات الصحية المتعلقة بالجهاز الهضمي (97 نبتة, 83.6% ), تليها مشكلات متعلقة بالجلد ومشاكله الصحية (77 نبتة, 66.4%), يلي ذلك وصفات لمعالجة الجهاز التناسلي (86 نبتة, 58.6%). بالاعتماد على عدد الوصفات والنباتات المستخدمة يمكن تحديد المشاكل الصحية والتي يعاني منها سكان المنطقة والتي ذكرت سابقا حسب أولويات حدوثها. بينت الدراسة كذلك استخدام 15 مادة علاجية أخرى اشتقت من أصول حيوانية ومعدنية, وعضوية, وفطرية مختلفة استخدمت بشكل مستقل او ممزوجة بمستحضرات نباتية.

نعتقد ان المنطقة غنية بالنباتات الطبية وتحتاج الى دراسات مستقبلية أخرى يمكن لها ان تساعد في الحفاظ على هذه الثروة النباتية والمعرفية المتعلقة بهذه النباتات.

النص الكامل

تطوير منهجية لتقييم الأثر البيئي بما يتلائم مع حاجةالمجتمع الفلسطيني التنموية والبيئية

الملخص

تتناول هذه الدراسة موضوع تقييم الأثر البيئي، والذي أصبح ملازما لأية مشاريع تنموية، حيث أن العديد من المؤسسات الدولية والمحلية تشترط إجراء دراسات تقييم الأثر البيئي، قبل الموافقة النهائية على تنفيذ المشاريع، وكذلك فإن قانون الببئة الفلسطيني ينص صراحة على ضرورة إجراء تقييم الأثر البيئي ويحدد ذلك وفق استراتيجية التقييم البيئي الفلسطينية.

تتعرض الدراسة الى منهجية التقييم البيئي الفلسطينية، من حيث مراحلها المختلفة وآلية متابعتها، حيث تقوم بتقييم هذه المنهجية ومقارنتها من حيث مكوناتها وطرقها وسياساتها، وتقارن ذلك مع سياسة تقييم الأثر البيئي الأردنية والمصرية.

شملت الدراسة تحليل المعلومات التي تم جمعها عن دراسات تقييم الأثر البيئي، التي قامت بها المكاتب الإستشارية في مناطق الضفة الغربية، وتلك التي تم تقديمها الى سلطة جودة البيئة وتم الموافقة عليها، حيث تم تبويب مواضيع هذه الدراسات وتقييم تطورها، وتم تصنيفها ودراستها في اطار حاجات المجتمع الفلسطيني التنموية والبيئية.

بعد ذلك قام الباحث بتطبيق استبانة حول المشاركة الجماهيرية في عملية التقييم البيئي، من حيث أسبابها ومتطلباتها، ومن حيث أساليب هذه المشاركة، والمتغيرات المختلفة التي تؤثر على المشاركة الجماهيرية، حيث اتبع في ذلك أسلوب التحليل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS. خلصت الدراسة الى عدة توصيات فيما يتعلق بتطوير منهجية تقييم الأثر البيئي الفلسطينية، بما يتواءم مع حاجات المجتمع الفلسطيني التنموية والبيئية، حيث شملت هذه التوصيات اقتراحات لتطوير عمل المكاتب الاستشارية، واقتراحات لتطوير آلية الموافقات البيئية، وتحليل وتصنيف هذه الموافقات بما يرتقي بمنهجية التقييم البيئي في فلسطين.

النص الكامل

تعرض المزارعين وعائلاتهم ﺇلى المبيدات في المجتمعات الزراعية

الملخص

الاستخدام المستمر للمواد الكيماوية مثل المبيدات له تأثيرات ضارة على البيئة و يسبب الأمراض للانسان وكذلك له تأثيرات سلبية على إستدامة الانتاج الزراعي، فالمزارعون وعائلاتهم يتعرضون إلى المواد الكيماوية الزراعية حتى مع عدم العمل في نشاطات المزرعة ففرصهم للتعرّض إلى المبيدات عالية بشكل مباشرة أو غير مباشر.

تم في هذا البحث جمع عينات من التربة و الغبار من ثلاث مناطق زراعية تقع في المنطقة الشرقية من محافظة نابلس وهي الفارعة والباذان والنصارية. تم تحليل العينات باستعمال جهاز تحليل الكروماتوغرافي الغازي. دلت النتائج على وجود المبيدات التالية: تمارون (ميثاميدافوز) ودورسبان (كلوروبيريفوز) وثيونيكس (اندوسلفان) وأوفير (بينكانازول) وبايفيدان (ترايديمانول).

تم ﺇجراء التحليل لثلاث وأربعون عينة من التربة تم أخذها من الحقول المكشوفة ومن داخل البيوت البلاستيكية، وتسع عينات من الغبار تم جمعها من داخل البيوت ومخازن المبيدات والسيارات التي تستخدم من قبل المزارعين. معظم العينات التي تم فحصها بينت وجود كميات كبيرة من متبقيات المبيدات الخمسة المذكورة أعلاه.

كما تم في هذا البحث تعبئة ﺇستبيان من قبل خمسون مزارع من المنطقة الزراعية التي تم دراستها ويتضمن أسئلة تصف درجة الوعي والشعور وطريقة اﻺستعمال للمبيدات من قبل المزارعين وكذلك الأعراض السمية المصاحبة لاستعمال المبيدات. وقد تم تحليل نتائج اﻺستبيان وربطها بنتائج التحليل لعينات التربة والغبار التي تم تحليلها.

وقد انتهت النتائج ﺇلى أن معظم المزارعين وعائلاتهم يعانون من أعراض التسمم بسبب الاستعمال الخاطىء لهذه المبيدات على الرغم من معرفتهم عن الآثار العكسية لهذه المبيدات.

وقد بينت نتائج الاستبيان أن النسبة العالية جدا من المزارعين الذين يعانون من أعراض التسمم بالمبيدات سببها الرئيسي عدم ﺇستعمال الملابس الواقية أثناء ﺇستعمال المبيدات

النص الكامل

تقييم فني لاستعمال المياه العادمة المعالجة الناتجة عن محطة تنقية البيرة

الملخص

بداية أجريت هذه الدراسة لمعرفة آلية وطريقة عمل محطة تنقية المياه العادمة في مدينة البيرة، ومعرفة فيما إذا كانت المياه المنقاة بواسطة المحطة أثرت إيجابا على البيئة المحيطة بالإنسان، وكذا معرفة فيما إذا كان بالإمكان إعادة استخدام المياه المعالجة في الاستخدامات البشرية المختلفة.

ومن هنا قامت الباحثة بتجميع المواد الخادمة لهذه الدراسة من عدة مصادر مكتوبة أو منقولة عن ذوي الاختصاص في المحطة، ونهاية دعمت هذه الدراسة بأخذ عدد من عينات الماء القادم إلى المحطة والمعالج فيها، وإجراء عدد من الاختبارات للمياه أثناء المعالجة في مراحل المعالجة المختلفة، والتي تقسم في المحطة إلى عددد من الخطوات:-

ففي البداية:- إذ تصل المياه العادمة إلى المحطة من خلال شبكة الصرف الصحي من المطبخ والحمام والمرحاض والغسالة وكذا المصانع.

1.مرحلة الغربلة: وفي هذا الحوض يتم إزالة الفضلات التي لا تنتمي لنظام الصرف الصحي، حيث هناك غربالان ميكانيكيان يقومان بإزالة المواد الصلبة ذات الحجم الكبير والبلاستيك العالق والحجارة وما إلى ذلك.

2.حفرة الحبيبات:- وبهذه الحفرة ترسب الحبيبات والطمي ثم يتم ضخها والتخلص منها وتركد المياه لفترة قليلة حتى تقل سرعة تدفقها.

3.مرحلة خزان التهوية:- وهو أساس المعالجة إذ تبدأ فيه المعالجة الحيوية وتقوم البكتيريا بتحليل المياه العادمة، وتنمو البكتيريا على شكل رواسب طينية تكون متلبدة في الحمأة.

1.مرحلة المصفاة:- ويتم في خزان المصفاة فصل الحمأة عن المياه، وتعاد معظم الحمأة إلى خزانات التهوية.

1. مرحلة التكثيف:- بعد أن أصبحت المياه العادمة متحللة إلى مكوناتها، يتم في هذه المرحلة تكثيف الرواسب الطينية الفائضة من اجل تخفيض حجم المادة التي سيتم معالجتها لاحقا والرواسب الطينية تتميز بنسبة عالية من المياه.

2. مرحلة إزالة المياه:- وهنا يفصل الماء المعالج عن الحمأة بطريق الضغط والتصفية الميكانيكية بإضافة مواد مساعدة.

3. المرحلة المعالجة الميكانيكية:- وهي التطهير فوق البنفسجي باستخدام الأشعة الفوق بنفسجية لتطهير المياه المعالجة والتي تمنع البكتيريا الضارة من دخول الوديان والمياه الجوفية، إلا أن هذه المرحلة لم تكن تعمل وقت إجراء الدراسة.

وقد كانت نتائج التحاليل تثبت أن محطة تنقية المياه العادمة في مدينة البيرة تعمل بشكل جيد وتفي بالغرض الذي أقيمت من اجله. إذ تمكنت ووفق مراحل المعالجة المتتابعة من التخلص من ملوثات الماء، لتخرج ماء معالج يصلح لبعض الاستخدامات الآدمية كالري الزراعي وكذا تنظيف الشوارع والمرافق العامة، ولو أن المرحلة الأخيرة في المحطة تعمل كما يجب ألا وهي مرحلة التطهير فوق البنفسجي لامكن الاستخدام الآدمي المباشر للماء المعالج. كما ويمكن استخدام بعض نواتج عملية التنقية الصلبة في التسميد دون أن تشكل أي من الأضرار.

وقد قامت محطة التنقية بإجراء التجارب على المياه المنقاة وإمكانية استخدامها وثبت أنها تفي بالغرض وخاصة الري دون أن تشكل أي من الأضرار أو الأمراض. وبهذا تكون المحطة حققت هدفيها، الأول: منع التلوث البيئي، والثاني:- إمكانية إعادة استخدام الماء المعالج والذي يساعد في الحد من الأزمة المائية التي تعانيها الأراضي الفلسطينية

النص الكامل

تقييم إدارة النفايات الصلبة في محافظة قلقيلية

الملخص

تصف هذه الدراسة المشاكل والمواضيع والتحديات التي تواجه السلطات المحلية في محافظة قلقيلية في معالجة النفايات الصلبة. تم بحث السبل الممكنة والحلول التي يمكن اتخاذها لتطوير خدمات معالجة النفايات الصلبة. تتكون هذه الدراسة من ثلاثة محاور، استبانة تم توزيعها على 683 شخص في المحافظة، استبيان ونقاش مع هيئات السلطات المحلية التي تشارك في معالجة النفايات، كما تم تحديد مكونات النفايات من خلال فصل ثلاثين عينة أخذت من خمسة مواقع. كذلك تم مراجعة الوثائق والملاحظات الميدانية. توفر هذه الدراسة أيضا معلومات حول خدمات جمع النفايات الصلبة المتوفرة وسبل التخلص من النفايات في محافظة قلقيلية.

من الدراسة وجد بأن التأثيرات البيئية عند اختيار مواقع مكبات النفايات لم تعر إلا الاهتمام القليل وفي بعض الأحيان لم يتم إعارة هذا الموضوع أي اهتمام. إضافة إلى ذلك فان مكبات النفايات لا يتم تفتيشها أو مراقبتها بشكل مستمر. من الدراسة وجد أن 46.2% من السلطات المحلية تتخلص من النفايات في مكبات عشوائية ومفتوحة دون أي معالجة إضافية وأن 15.4% من السلطات المحلية تتخلص من النفايات في مناطق عشوائية ومفتوحة ومن ثم يتم حرقها، وأن 100% من السلطات المحلية توظف عمالا في خدمات جمع النفايات دون أي تدريب ولا يتم تدريبهم لاحقا على كيفية القيام بعملهم وإنما يكتسبون الخبرة من خلال التجربة أو من خلال شركائهم في العمل. لذلك فإنهم عادة ما يتعرضون لمخاطر كبيرة. إن عمال الجمع بما في ذلك السيارة التي تجمع النفايات هي مشتركة بين أكثر من تجمع، إضافة إلى ذلك فان عدد الحاويات المتوفرة في التجمعات السكانية قليلة جدا. كذلك يتراوح عدد مرات جمع النفايات في بعض التجمعات مرتين أو أقل أسبوعيا. إن معدل إنتاج الفرد يوميا في 26 موقع من محافظة قلقيلية هو 1.46كغم. إن النتائج التي تم الحصول عليها تشير إلى أن أكثر من 83% من النفايات الصلبة يمكن أن يعاد تصنيعها أو استخدامها في عمل الأسمدة، ولقد لوحظ بأن الميزانية المخصصة للنفايات هي بين 3% و 9% من الميزانية الكلية وأن 42.3% من السلطات المحلية تخصص أقل من 3% من الميزانية الكلية وأن 34.6% من السلطات تخصص ما بين 3% و 6% من الميزانية العامة وأن 15.4% من هذه السلطات تخصص ما بين 6% و 9% من الميزانية الكلية للنفايات الصلبة.

في هذه الدراسة تم استكشاف أهمية المشاركة المجتمعية في الوصول إلى نتائج قيمة ودائمة في معالجة النفايات الصلبة. أظهرت النتائج أيضا بأن 3 .97% من السكان هم على استعداد لأن يدفعوا المزيد من النقود من أجل الحصول على خدمات أفضل وأن 60.6% من السكان هم مستعدون لأن يفصلوا النفايات إلى نفايات عضوية وغير عضوية بدون مقابل فيما أبدى 18.6% منهم استعداده للفصل مع قليل من المال. كما أظهرت هذه الدراسة بأن 71.6% من السكان هم على استعداد لتحويل النفايات العضوية إلى سماد طبيعي إذا ما تم تدريبهم.

النص الكامل

أثر الرعي و إستصلاح الأراضي على تنوع الغطاء النباتي البري في منطقة الفارعة

الملخص

تم أجراء هذه الدراسة في قرية طلوزة الواقعة في منطقة وادي الفارعة في الضفة الغربية, و ذلك من أجل دراسة اثر الرعي و أستصلاح الأراضي على تنوع الغطاء النباتي البري, تمت هذه الدراسة خلال موسمين نمو ) ( 2005-2006, 2006-2007. تم تصميم التجربة في منطقة عشبية, حيث تم أختيار اربعة مواقع, وهذه المواقع هي: أرض عشبية تم أستصلاحها, أرض عشبية كانت معرضة للرعي لسنين مضت وفي عام 2005 تم حمايتها من الرعي و أي نشاط زراعي, أرض عشبية كانت و ما زالت تتعرض الرعي, و أرض عشبية تم حمايتها من الرعي وأي نشاط زراعي منذ خمس سنوات مضت.

تم أخذ عينات التربة و العينات النباتية في منتصف شهر نيسان لكل موسم نمو وتم جمع معلومات عن توزيع كميات الأمطار و درجات الحرارة خلال الموسمين, حيث تم أستخدام طريقة المربع في أخذ العينة النباتية, وتم اتباع مقياس Braun-Blanquet لتقدير نسبة الغطاء النباتي بالعين.

لوحظ أثناء الدراسة أختلاف مكونات الغطاء النباتي في مواقع الدراسة وكذلك لوحظ أختلاف نسبة الغطاء النباتي حيث أن نسبة الغطاء النباتي ارتفعت في الأرض التي تمت حمايتها عن نسبته في الأرض التي تتعرض للرعي وأعلى نسبة للغطاء النباتي كانت في الأرض المحمية منذ خمس سنوات و هذا مؤشر على قابلية هذه المراعي للتأهيل في فترة قليلة من الزمن عند منع الرعي. كذلك تنوع النباتات البرية و كثافتها و الكتلة الحيوية كانوا أعلى بشكل معنوي في الأرض المحمية من الرعي و أي نشاط زراعي منذ فترة خمس سنوات و الأرض المحمية حديثا عن الأرض التي تتعرض للرعي

النص الكامل

الدراسة الاجتماعية الاقتصادية لمواقع مشروع مكافحة التصحر

الملخص

نتيجة للظروف الصحراوية التي تعيشها معظم مناطق الخليل بحكم موقعها الذي يخضع لمناخ حوض البحر المتوسط المتميّز بكونه رطبا باردا في الشتاء، وجافاً حارّاًَ في الصيف إضافة إلى الأنشطة البشرية المساهمة في انتشار تلك الظروف، ظهر مشروع لمكافحة التصحر بأهداف ونشاطات تسعى للحد من تغلغل تلك الظاهرة، وبناءً عليه كان لا بد من وجود أسلوب لفحص مدى مساهمة المشروع في إحداث تطّور ملحوظ على المناحي الاجتماعية – الاقتصادية لمجتمع الدراسة المؤلّف من جميع العائلات التي تعامل معها المشروع في منطقة الخليل موزعّة على الظاهرية، وصوريف، والسموع، وبني نعيم.

هدفت الدراسة إلى تحليل البيئة الاجتماعية - الاقتصادية عبر مؤشرات حساسة وقابلة للقياس للمجالات الآتية: (الموقع والإقامة، السكن والأسرة، الخدمات المتوفرة، الملكية، نوع المحاصيل، التنوع الحيوي، العمليات الزراعية، الدخل، تربية الحيوانات، الإرشاد، الجوانب البيئية، مشاركة المرأة، المعوقات والحلول المقترحة)، إضافة إلى تحديد التغيرات الناتجة عن تأثر تلك المجالات بأنشطة المشروع والأسباب التي ساهمت في إحداث هذا التصحر بشكل مباشر وغير مباشر، وهدفت أيضا لتقديم الاقتراحات للحدّ من تلك الظاهرة.

تمت الدراسة من خلال استخدام نظام تحليل الاستبانة والبحث السريع بالمشاركة إذ تم التأكد من صدق الأداة وثباتها باستخدام معادلة كرونباخ - ألفا

النص الكامل

المكافحة الحيوية لمرضي عفن الجذور الريزوكتوني واالسكليروشيني باستخدام عزلات محلية من فطر التريكوديرم العفن

الملخص

فطر التريكودرما من الفطريات القاطنة في التربة، ينتمي الى مجموعة الفطريات الناقصة الرمية. اوضحت الأبحاث العلمية امكانية استخدامه في المكافحة الحيوية للامراض النباتية القاطنة في التربة.

في هذه الدراسة تم الحصول على 47 عزلة مختلفة من فطرTrichoderma عزلت من 169 عينة تربة جمعت من الحقول الزراعية المروية والمزروعة بالمحاصيل المختلفة باستخدام طريقة Dilute Plate Technique على وسط غذائي خاص بفطر التريكوديرما.

تم دراسة مقدرة العزلات المختلفة من فطر Trichoderma لمكافحة مرضي عفن الجذور الريزوكتوني ( R. solani) ومرض العفن الأبيض السكليروشيني (S. rolfsii) باستخدام طريقة التداخل الفطري (

النص الكامل

المخاطر الصحية والسلامة المهنية لدى عمال النظافةفي محافظتي بيت لحم والخليل



هدفت هذه الدراسة إلى فحص أنواع النفايات سواء كانت بيتيه، تجارية، صناعية أو طبية، ومعرفة مدى تأثيرها على صحة عامل النظافة في محافظتي بيت لحم والخليل، كما هدفت إلى معرفة الطرق التي يتم استخدامها في جمع القمامة، وطرق الوقاية من الإصابات والأمراض المهنية التي تصاحب العامل أثناء عمله، كما هدفت إلى معرفة أنواع الإصابات والأمراض المهنية، ووضع الحلول والتوصيات المناسبة لتجنبها. وقد تم استخدام نموذج الاستكشاف الوصفي في تقييم وبحث الإصابات والسلامة المهنية بين عمال النظافة في محافظتي بيت لحم والخليل، وذلك باستخدام استمارة (استطلاع للرأي)، تم تطويرها، ومن ثم تم استخدام نظام التحليل الإحصائي في تحليل النتائج. لقد كانت الفئة المستهدفة من السكان في هذه الدراسة

النص الكامل

استخدام الزراعة العضوية للمحافظة على التنوع الحيوي للقمح في فلسطين

تم دراسة تأثير معاملات مختلفة من السماد العضوي والكيماوي على نمو وإنتاج خمسة أصناف من القمح البلدي والمحسن في محطة بيت قاد الزراعية، استخدمت معاملات سماد عضوي بمعدل 450 كغم/ دونم، سماد كيماوي بمعدل 35 كغم/ دونم سوبر فوسفات، 25 كغم/ دونم سلفات الامونيوم، معاملة (سماد عضوي +كيماوي) بمعدل 225 كغم/ دونم سماد عضوي بالإضافة إلى 17.5 كغم/ دونم سوبر فوسفات و 12.5كغم/ دونم سلفات الامونيوم، أضيفت جميع هذه الأسمدة قبل الزراعة ما عدا سلفات الامونيوم التي أضيفت بعد شهر من الزراعة، أجريت التجربة في عام 2003-2004 وقد شملت التجربة أربع معاملات تسميد وخمسة أصناف من القمح، ثلاثة منها بلدية وصنفين من القمح المحسن ووزعت هذه الأصناف في المعاملات حسب النظام العشوائي الكامل CRD في أربع مكررات، تم اخذ قياسات على عدد من النباتات من حيث طول النبات، عدد الأشطاء، عدد السنابل، طول السنبلة، عدد البذور في السنبلة، وزن الألف حبة ودليل الحصاد، تم حصاد التجربة بتاريخ 30/5/2004 بواسطة حصادة آلية وتم قياس وزن المحصول الكلي لكل وحدة تجريبية وبعد فصل البذور تم قياس وزن البذور ووزن القش، وقد تم اخذ عينات من البذور من اجل تحليلها في المختبر.

أظهرت النتائج تأثيرا ايجابيا للتسميد العضوي منفردا أو مضافا إلى السماد الكيماوي على الإنتاج الكلي للحبوب والقش، فقد بلغ الإنتاج الكلي للقمح 1069 كغم/ دونم، 1070 كغم/ دونم في معاملتي سماد عضوي، سماد عضوي+ كيماوي على التوالي مقارنة ب 899 كغم/ دونم في معاملة السماد الكيماوي، وقد ظهرت فروق معنوية واضحة بين الأصناف الخمسة من حيث عدد الأشطاء، عدد السنابل، طول السنبلة بين المعاملات الثلاثة سماد كيماوي، سماد عضوي، سماد كيماوي+عضوي مقارنة بمعاملة الشاهد بينما اختلف طول النبات، عدد البذور في السنبلة، وزن الألف حبة، وكذلك طول السنبلة أيضا حسب الصنف. تأثر دليل الحصاد بمعاملات التسميد والأصناف حيث كان أعلى دليل حصاد (0.3906) في معاملة السماد الكيماوي مقارنة بالمعاملات الأخرى، كما أن الأصناف المحسنة أعطت دليل حصاد أعلى مقارنة بالأصناف البلدية ولكن لم تظهر فروق معنوية بين الأصناف البلدية الثلاثة على دليل الحصاد. أما بخصوص تحليل عينات البذور فلم يظهر فروق واضحة لمحتوى الحبوب من البروتين والبوتاسيوم. وبخصوص تحاليل عينات التربة فقد أظهر التحليل المخبري للتربة احتفاظها بكميات أعلى من النترات في معاملة( سماد كيماوي+ عضوي) مقارنة بالمعاملات الأخرى

النص الكامل

تقييم الأثر البيئي المترتب على بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية

تناول هذا البحث دراسة وتحليل الآثار البيئية المترتبة على إقامة الجدار الفاصل، فنظراً للظروف التي يعيشها المواطنون الفلسطينيون وخاصة أثناء الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى), والتي نتجت عنها العديد من الآثار التي كان آخرها إقامة جدار الفصل العنصري المقام على أراضي المواطنين الفلسطينيين.

وتكمن أهمية الدراسة بالنسبة للسكان الفلسطينيين في أن الجدار هو الذي افقد المواطنين الفلسطينيين مصدر رزقهم ونهب أرضهم ومياههم واقتلع أشجارهم, وفرق بينهم وجعلهم في كانتونات, الأمر الذي دمر اقتصادهم وبيئتهم، حيث قامت حكومة الكيان الصهيوني بشق هذا الجدار على أراضى المواطنين الفلسطينيين وبين قراهم وبيوتهم، فكانت آثاره مدمرة على الإنسان والحيوان وحتى على الشجر والحجر.

إن المشكلة لم تقتصر على الأشخاص الذين هدمت بيوتهم وجرفت أرضهم وقلعت أشجارهم بل تجاوزت المشكلة ذلك فأصبحت آثارها واضحة على قطاع كبير من الشعب الفلسطيني فهي لم تعد مشكلة اقتصادية فقط. فقد منع العديد من العمال الوصول إلى أماكن عملهم داخل الخط الأخضر هذا إضافة إلى الأضرار الاقتصادية المباشرة, وإنما أصبحت أيضا مشكلة اجتماعية قطعت أوصال السكان وعزلتهم عن بعضهم وعن المجتمع الخارجي.

وتشمل الدراسة تأثير الجدار الفاصل على البيئة الفلسطينية ككل. فهي تدرس تأثير الجدار على الحيوانات والنباتات البرية حتى على الهواء والماء والمراعي.

أما عن الحدود الزمانية والمكانية لهذه الدراسة فقد تناولت الدراسة الاثار المترتبة على إقامة الجدار الفاصل في الفترة الواقعة بين 2003-2004م, وقد شملت الدراسة ثلاث محافظات هي جنين, قلقيلية، القدس, بسبب التأثير الكبير الذي حل بهذه المحافظات مقارنة مع المحافظات الأخرى. فقد أظهرت نتائج الدراسة أن لتأثيرات على القطاع الصحي كانت كبيرة حيث كانت النسبة المئوية عليها 76.01% وهذا يعبر عن تأثر القطاع الصحي بصورة كبيرة، أما بالنسبة للتأثرات على القطاع البيئي فكانت كبيرة ولكنها أقل مقارنة مع القطاعات الأخرى الصحية والبيئية والمائية والزراعية ولاقتصادية حيث بلغت النسبة المئوية للاستجابة عليها 70.41%.

أما الاعتبارات التعليمية فتشير نتائج الدراسة إلى أن النسبة المئوية للاستجابة بلغت 74.42% وهذه النسبة تشير إلى أن التأثير على المجال التعليمي كان كبيراً، أما بالنسبة للاعتبارات المائية فتشير الدراسة إلى أن هذه القطاع كان من أكثر القطاعات تأثراً من الجدار حيث كانت النسبة المئوية للاستجابة 78.19%، وتعتبر هذه النسبة من أعلى النسب بعد الاعتبارات الزراعية والاعتبارات الاقتصادية.

وتشير النتائج أيضا أن القطاع الزراعي من أكثر القطاعات تضرراً حيث كانت النسبة المئوية للاستجابة 78.52%، وأن هذا يؤكد أن من أهداف الجدار الأساسية هو ضم الأراضي وتدمير المزروعات الفلسطينية.

أما بالنسبة للاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية فتشير نتائج الدراسة إلى أن هذا القطاع هو أكثر القطاعات تضرراً مقارنة بالقطاعات الأخرى حيث كانت النسبة المئوية للاستجابة 79.66%.

أما بالنسبة للاعتبارات المؤسساتية فتشير الدراسة إلى أن القطاع والمؤسسات كان من أقل القطاعات تأثر مقارنة بالقطاعات الأخرى حيث كانت النسبة المئوية للاستجابة 78.19%، وتعتبر هذه النسبة من أعلى النسب بعد الاعتبارات الزراعية والاعتبارات الاقتصادية، حيث كانت النسبة المئوية للاستجابة 57.73%.

واتضح من نتائج فروض الدراسة أنه يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة بين إقامة الجدار ومستوى الحياة تعزى لمتغير مكان الإقامة، وخاصة في التأثيرات الصحية بين القرى والمدن حيث أن التأثير على القرى أكبر، وهذا يعزى لتمركز الخدمات الصحية في المدن. وأتضح أيضا أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين إقامة الجدار ومستوى الحياة تعزى لمتغير طبيعة العمل بين الموظف والتاجر، لصالح الموظف.

النص الكامل

التأثيرات التآزرية لبعض المستخلصات النباتية والمضادات الحيوية على المكورات العنقودية المعزولة من عينات مرضية

ملخص

تم التركيز في هذا البحث على المضادات البكتيرية لمجموعة من المستخلصات المائية النباتية وهي: الجوافة, اكليل الجبل, المريمية, الزعتر العادي, الريحان, شجر القرنفل, الغار والورد الجوري. أما المضادات الحيوية المستخدمة فهي: اوكسي تتراسيكلينHCL , جينتاميسين سلفات, البنسيلينG , سيفاليكسين, سلفا دايميثوكسين صوديوم و انروفلوكساسين. تم دمج المستخلصات المائية للنباتات المذكورة مع مجموعة من المضادات البكتيرية التي تعمل بآليات مختلفة وذلك لمعرفة تأثير الخليط على سلالات المكورات العنقودية. قد تم استخدام اختباران خاصان في البحث هما طريقة انتشار الحفرة (well diffusion method) و طريقة التخفيف المتسلسل (Micodilution method). أظهرت نتائج طريقة انتشار الحفرة ان النباتات تحتوي على مواد فعالة بعضها كان تاثيره ضعيف, وأنه عند خلط المستخلصات النباتية مع المضادات الحيوية السابقة الذكر بهذه الطريقة كانت النتائج ذات تاثير اضافي ( additive) على السلالات البكتيرية الاربع المستخدمة في التجربة .ولكن عند استخدام طريقة التخفيف المتسلسل كان التاثير تآزري ( Synergestic) وذلك لنقصان في قيمة التركيز المانع الادنى(MIC) للمضادات الحيوية المستخدمة. وقد لوحظ تغيير التركيز المانع الادنى للمضادات الحيوية المستخدمة في جميع المستخلصات بما في ذلك التي اظهرت تاثير ضعيف بطريقة انتشار الحفرة. بالاضافة الى ذلك, أظهرت النتائج ان التاثير التآزري بين المضادات والمستخلصات حدث في كلا السلالات الحساسة و المقاومة للمضادات ولكن كان التاثير اكبر للسلالات المقاومة

النص الكامل

جدوى إنتاج الغاز الحيوي العائلي من النفايات

الملخص

تكنولوجيا الغاز الحيوي هي تكنولوجيا مطبقة لإنتاج الغاز الحيوي (مصدر طاقة) والسماد العضوي بالتخمر اللاهوائي للمواد العضوية، و خصوصا النفايات العضوية التي يجب التخلص منها مما يعطي المزيد من الأثار الإجتماعية- الإقتصادية و البيئية الإيجابية.

النجاح لمشاريع الغاز الحيوي في اي منطقة يعتمد على:- توفر المواد العضوية، تكاليف البناء، مصادر الطاقة الموجودة و تكاليفها، الخبرة و المعرفة، الظروف الماخية السائدة و خصوصا درجة الحرارة، و قابلية الناس لإقامة هذه المشاريع.

عني هذا البحث بدراسة الجدوى لإنتاج الغاز الحيوي العائلي من النفايات العضوية الممزوجة في مناطق الريف الفلسطيني بوساطة الإستبانة و فحص (20) عينة من النفايات العضوية الممزوجة تجريبيا.

بيانات الاستبيان تدعم رأينا حول أهمية إقامة مشاريع الغاز الحيوي العائلية في مناطقنا الريفية حيث أن معدل عدد أفراد الأسرة الريفية الفلسطينية هو (6.85) مع معدل شهري مرتفع لتكاليف الطاقة (45.97 دينار أردني للعائلة, أو 6.711 دينار أردني للفرد)، بالإضافة لتكاليف الاستخدام المعتاد للإسمدة المصنعه، الأدوية و العلاجات لحيواناتهم و محاصيلهم.

إن بيانات الإستبيان تشير أيضا لتوفر النفايات العضوية عند عائلاتنا الريفية، حيث أن معظم هذه العائلات يربي الحيوانات (72.47%) و ذو نشاطات فلاحة (87.45%)، بالإضافة لنفاياتهم المنزلية. علاوة على ذلك؛ تتبع هذه العائلات طرق غير مفيدة أو سلبية للتخلص من:- روث حيواناتها (تجمع للتخلص منها فيما بعد – 71.20%-)، نفاياتها المنزلية الصلبة (تلقى في الحاويات العامة – 75.80%-) و مياهها العادمة ( تسحب للحفر الإمتصاصية -89.00%-). في المقابل؛ تطعم هذه العائلات بقايا محاصيلها و نباتاتها للحيوانات (70.80%) و هذه طريقة تخلص إيجابية.

أيضا؛ كشفت بيانات الإستبيان أن مواطني الريف الفلسطيني يعانون من الأثار السلبية للنفايات

النص الكامل

مصدر جديد لمادة علفية خضراء من

الملخص

تهدف هذه الدراسة لمعرفة تأثير المادة العلفية Hydroponic Barley على الأغنام العواسي وهي مادة علفية خضراء يتم زراعتها في صواني بدون تربة ولا يستخدم اي من الكيماويات ولكن في هذه الدراسة تم إضافة جفت الزيتون, حيث تم زراعة بذور الشعير في صواني خاصة للإنبات, جزء من الصواني تم زراعتها فقط بالشعير اما الجزء الأخر فقد تم إضافة طبقة من جفت الزيتون.

تم عمل الدراسة على 20 راس من الغنم العواسي , حيث تم تقسيمها إلى خمس مجموعات، المجموعة الولى مشاهدة , الثانية والثالثة تم تغذيتها بالمادة العلفية غلى مستويان 20%, 25% , المجوعة الربعة والخامسة غذيت ب Hydroponic barley with olive cake بمستويين 20 %, 25 % , حيث تم استبدال جزء من العلف المركز بالمادة العلفية الخضراء والذي استخدم في مجموعة المشاهدة.

هذا وقد تم في الدراسة قياس العوامل التالية: إنتاج الحليب ومكوناته, اختلاف الوزن, المشاكل الصحية, نسبة الخصوبة, ونسبة التوائم. كل 2 كغم من الشعير تعطي 10- 12 كغم من المادة العلفية الخضراء. أظهرت النتائج أن تغذية الأغنام ب Hydroponic Barley و Hydroponic Barley with olive cake أعطت نتائج مختلفة على العوامل التي تم دراستها . فقد كان هناك فرق معنوي في إنتاج الحليب والمواد الصلبة (P<0.05) في المجوعات التي غذيت على 20% من Hydroponic Barley

النص الكامل

استخدام الزراعة العضوية للمحافظةعلى التنوع الحيوي للشعير في فلسطين

استخدام الزراعة العضوية للمحافظة على التنوع الحيوي للشعير في فلسطين

إعداد

جعفر عبد الكريم داود صلاحات

إشراف

د. حسان أبوقاعود/ مشرف اول

د. نعمان مزيد/ مشرف ثاني

الملخص

تمت دراسة أثر التسميد العضوي والكيماوي على ثلاثة أصناف من الشعير البلدي وهي: رم ريحان وإيبا حيث اجريت التجربة في موسم 2000/2001 في بلدة تياسير في حقل خاص لمزارع وتم استخدام نوعين من السماد سماد عضوي وسماد كيماوي وتمت اضافة الأسمدة أثناء تحضير الأحواض باستثناء سماد سلفات الأمونيوم الذي اضيف في وقت لاحق للأحواض التي عوملت بالسماد الكيماوي. تمت اضافة السماد العضوي على ثلاثة مستويات ( 150, 300، 450 كغم سماد عضوي/ دونم) والسماد الكيماوي بمستوى واحد ( 25 كغم سوبر فوسفات و25 كغم سلفات الأمونيوم/ دونم) بالاضافة إلى المستوى صفر (الشاهد). تم تصميم التجربة على نظام العشوائية الكاملة CRD حيث استخدم خمس معاملات من التسميد لكل صنف وبواقع أربعة مكررات لكل معاملة. في نهاية التجربة تم قياس ارتفاع النبات وطول السنابل وطول السنابل بدون السفا وكذلك تم وزن المحصول الكلي وبعد فصل الحبوب تم وزن محصول الحبوب والقش لكل حوض منفردا وتم وزن ألف حبة لكل صنف عند كل معاملة. تم أخذ عينات من التربة عند مستويات السماد المختلفة من ثلاثة أعماق حيث كان هناك ثلاثة عينات لكل مستوى سماد أي خمسة عشر عينة مع العلم أنه تم أخذ ثلاثة عينات من تربة موقع التجربة قبل الزراعة وتم فحص هذه العينات لتحديد نسبة النيتريت (No3-)

النص الكامل

واقع المراعي في منطقة السفوح الشرقية من فلسطين

واقع المراعي في منطقة السفوح الشرقية من فلسطين

إعداد

ناجح محمود محمد حاج عبد

إشراف

الدكتور جمال أبوعمر و الأستاذ الدكتور محمد أبوصفط

الملخص

نتيجة لتراجع المراعي الطبيعية، وأثره على تربية المواشي التي تعد من أكبر روافد الاقتصاد الوطني، أجريت هذه الدراسة وهدفت إلى دراسة الغطاء النباتي، وأنماطه، والمشاكل التي يعاني منها، واستنزاف الأراضي الضرورية لعملية الرعي، ذلك للوصول إلى إدارة جيدة للمراعي الطبيعية، عن طريق إبراز أهمية نظام الحماية للمراعي الطبيعية على الإنتاجية العلفية، والطرق والوسائل المتاحة لتأهيل وتحسين المراعي. كما هدفت إلى التعرف على أسر مربي المواشي من حيث الحجم والخدمات المختلفة المتاحة لهم.

فتم تصميم استبانة تضمنت أهداف الدراسة، وتم تعبئتها من مجتمع الدراسة في منطقة السفوح الشرقية من فلسطين، وهم مربو المواشي والبالغ عددهم 1600 مرب، حيث تم تعبئة 270 استبانة تم اختيارها بالطريقة العشوائية من مجتمع الدراسة فكانت نسبة العينة 17%. وتم تحليل الاستبانات عن طريق الحاسوب لاستخراج النسب المئوية والمعدلات، وتم استعمال مربع كآي (α) للإجابة على الفرضيات عند مستوى الدلالة ( 0.05) وتم استخراج الأشكال التوضيحية.

حيث وجد أن الأراضي المتاحة للرعي لا تتجاوز الـ 20% من الأراضي التي كانت متاحة قبل العام 1967، وهذه الأراضي جزء منها يستغل لأغراض زراعية مثل زراعة الحبوب وغيرها، وعليه ولتراجع الغطاء النباتي زاد اعتماد المر

النص الكامل

أنظمة تربية المجترات الصغيرة في فلسطين ودور المخلفات الزراعية والصناعية في هذه الأنظمة

أنظمة تربية المجترات الصغيرة في فلسطين ودور المخلفات الزراعية

والصناعية في هذه الأنظمة

إعداد:

جمال أمين محمد حماد

إشراف:

الدكتور جمال أبو عمر

الملخص

تعتبر المجترات الصغيرة عنصراً مهماً في الزراعة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني, وقد جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء عل

النص الكامل

تأثير استخدام السماد العضوي على انتاجية أصناف القمح البلدي

تأثير استخدام السماد العضوي على انتاجية أصناف القمح البلدي

إعداد الطالب محمد عمر راغب العمري

إشراف

الدكتور حسان ابو قاعود

الملخص

تمت دراسة تأثير مستويات مختلفة من السماد العضوي المصنع ومقارنته بالسماد الكيماوي على نمو وانتاج ثلاثة أصناف من القمح في محطة بيت قاد الزراعية، استخدمت خمس مستويات من السماد العضوي المصنع ( 100، 300، 400، 500، 600 كغم / دونم) بالإضافة إلى الشاهد ومعاملة سماد كيماوي بمعدل 35 كغم لكل دونم سوبر فوسفات و 25 كغم سلفات الأمونيوم كسماد نيتروجيني، أضيفت جميع الأسمده قبل الزراعة ما عدا سلفات الأمونيوم التي أضيفت بعد شهر من الزراعة، أجريت التجربة في عام 2001 -2002 وقد شملت التجربة سبع معاملات تسميد وثلاثة أصناف وزعت في المعاملات حسب النظام العشوائي الكامل CRD في أربع مكررات، تم أخذ قياسات على عد من النباتات من حيث طول النبات، عدد الأشطاء، عدد الأشطاء المثمرة وطول السنبلة وتم حصاد التجربة بتاريخ 25/6/2002 بواسطة حصادة آلية وتم وزن المحصول الكلي لكل وحدة تجريبية وبعد فصل الحبوب تم حساب وزن الحبوب ووزن القش، وقد تم أخذ عينات من البذور من أجل تحليلها في المختبر.

أظهرت النتائج تأثير ايجابي للتسميد العضوي على التسميد الكيماوي، حيث أثر على الوزن الكلي وخصوصا وزن القش، فقد بلغ وزن القش 188.03 كغم لكل دونم عند مستوى 400 كغم عضوي مقارنة مع 149.16



النص الكامل

قياس كمية المتبقيات من مبيد الدرسبان ومبيد الاوفير في أوراق وثمار العنب بواسطة جهاز التحليل الكروماتوغرافي

تم استخدام حقل من العنب لقياس كمية المتبقيات ( (Residuesمن مبيد الدرسبان ومبيد الاوفير خلال موسم 2003 م. حيث تم جمع عينات من الأوراق والثمار (اللب, القشرة) من الحقل بعد الرش بالمبيدين من اجل قياس كمية المتبقيات فيها. تم دراسة تأثير عدد الرشات والزمن بعد الرش على كمية المتبقيات للمبيدين, إضافة إلى دراسة تأثير عملية غسيل الثمار المرشوشة على كمية المتبقيات من المبيدين المذكورين. تم استخدام جهاز التحليل الكروماتوغرافي (GC-MS) من اجل قياس كمية المتبقيات في أوراق وثمار العنب وماء غسيل الثمار المرشوشة. أظهرت النتائج في هذه الدراسة وجود متبقيات للمبيدين في جميع العينات التي تم تحليلها. ولكن متبقيات مبيد الدرسبان ظهرت بكميات اكبر من متبقيات الاوفير. كما أن المتبقيات للمبيدين في جميع عينات القشرة كانت أعلى من كم

النص الكامل

استخدام المياه الرمادية المعالجة لري أشجار الزيتون البعلية

تم دراسة تأثير مستويات مختلفة من المياه النقية والمياه الرمادية المعالجة على نمو إنتاج أشجار الزيتون النبالي والمزروع تحت الظروف المطرية ثم استخدام ثلاث مستويات من المياه النقية (20، 25، 30م3/ شجرة) وكذلك نفس المستويات من المياه الرمادية المعالجة. أستخدم أيضا في التجربة أشجار بدون ري كشاهد. تم استخدام أشجار زيتون بعمر 30 سنة تم إضافة مياه الري عن طريق شبكة ري بالتنقيط، أجريت التجربة في قرية بيت دقو محافظة القدس، تم معالجة المياه الرمادية بواسطة مصفاة رمل و مصفاة حصى.

استمرت عملية الري من شهر نيسان وحتى شهر تموز وذلك أسبوعيا أظهرت النتائج أن استخدام المياه من النوعين في ري أشجار الزيتون أدت إلى زيادة معنوية ملحوظة في الإنتاج والنمو مقارنة مع الأشجار التي لم تروى. حصل أعلى نمو خضري (عدد الأغصان ومعدل طول الغصن) عند أعلى مستوى من المياه الرمادية المعالجة (30م3/شجرة) كما حصل أعلى إنتاج من ثمار الزيتون عند استخدام (30م3 مياه) من المياه النقية والمعالجة. بخصوص نسبة الزيت، أعطت المعاملات 25 و30م3 من المياه من النوعين أعلى نسبة للزيت والمعاملة 30م3 من المياه المعالجة والقيمة اعلى كمية زيت للشجرة الواحدة. لم تتأثر نسبة الحموضة وكذلك معاملة الانكسار بصورة كبيرة في المعاملات المختلفة. أثبتت نتائج التجربة إمكانية استخدام هذا النوع من المياه الرمادية المعالجة لري أشجار الزيتون تحت ظروف التجربة.

النص الكامل

تقدير الاحتياجات المائية لانتاج الابقار والاغنام والماعز في فلسطين

تم دراسة الاحتياجات المائية للأبقار والأغنام والماعز في الضفة الغربية على أساس حساب الاستهلاك اليومي المباشر وكذلك كمية المياه اللازمة من اجل زراعة وإنتاج العلائق اليومية لهذه الحيوانات.حيث تم حساب الاحتياج المائي في الضفة الغربية لمحاصيل القمح، والشعير، البرسيم، البيقيا ،الكر سنة والذرة الرفيعة. وبعد إجراء الحسابات اللازمة لهذه الاحتياجات تبين أن الأبقار بجميع فروعها تحتاج كمية مياه للاستهلاك المباشر كما يلي 71، 29، 16 و 41 لتر ماء لكل من الابقار الحلابة ، البكيرات، العجول والثيران على التوالي. وكانت كميات المياه اللازمة للاستهلاك المباشر لكافة فروع الأغنام والماعز تباعا 9.1 ، 4.4، 4.1، 7.4، 8.5، 3.7، 3.72 و6.32 لتر ماء في اليوم للنعاج الحلابة، البدائل، الحملان، الكباش، المعزات الحلابة ، بدائل الماعز، الجديان والتيوس على التوالي. أما كميات المياه اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام من أعلاف الأبقار فكان للعليقة المركزة حوالي 0.903 كوب ماء وللعليقة المالئة 0.934 كوب ماء أما علائق الأغنام والماعز فيلزم لإنتاج كيلو غرام علف بشقيه المالئ والمركز 0.920 كوب لكل كيلو غرام ، أما احتياج علائق الأبقار اليومية من المياه لجميع أفرع الأبقار تباعا 17.18، 9.89، 3.85 و17 كوب ماء لكل من الأبقار الحلوبة، البكيرات، العجول والثيران على التوالي، بينما تحتاج الأغنام والماعز لنفس الهدف 1.9، 1.62، 1.62، 3.02، 1.62، 1.52، 0.98 و2.6 كوب ماء لكل من التعاج الحلابة، البدائل، الحملان، الكباش، المعزات الحلابة، بدائل الماعز، والجديان والتيوس على التوالي.أما مجموع ما تحتاجه الأبقار للاستهلاك المباشر وإنتاج الأعلاف فكانت الكميات 17.25، 9.92، 3.59 و17.1 كوب ماء لكل راس يوميا على التوالي، أما مجموع ما تستهلكه الأغنام والماعز لكل راس فكانت الكميات 1.93، 1.63، 1.63، 3.03، 1.63، 1.53، 0.98 و2.61 لكل من النعاج الحلابة، بدائل الأغنام، الحملان، الكباش، المعزات الحلابة، بدائل المعزات، الجديان والتيوس على التوالي. أما بالنسبة لكميات المياه المستهلكة في السالخ لجميع محافظات الضفة الغربية فكانت 30099 كوب لذبائح الأبقار وبمعدل 1.1 كوب لكل ذبيحة، و31483 كوب لجميع ذبائح الأغنام والماعز وبمعدل 0.27 كوب لكل ذبيحة، أما كمية المياه المستهلكة بشكل مباشر للأبقار والأغنام والماعز خلال عام فكانت 2.4 مليون متر مكعب، بينما كانت كميات المياه المحسوبة للأعلاف المستهلكة لهذه الحيوانات فكانت 641 مليون متر مكعب ماء ومجموع ما تستهلكه السالخ المرخصة من المياه في الضفة الغربية فكان 61581 كوب. وتدل هذه النتائج على دور القطاع الحيواني واهميته في استهلاك المياه. وهنا يجب الاخذ بعين الاعتبار هذه الكميات عند التقدير واعتماد الاحتياجات المائية المحلية

النص الكامل

اداء الخراف العواسي المغذى على سايلج بعض المخلفات الزراعية

يهدف هذا البحث إلى التعرف على مدى إمكانية استخدام سايلج بعض المخلفات الزراعية الكثيرة الموجودة في منطقتنا في مشاريع تسمين الخراف العواسي في فلسطين والكيفية المثلى لاستخدام هذه المخلفات. فقد تم استخدام ثلاثة مخلفات زراعية نباتية وحيوانية في تحضير السايلج ، وهي (فرشة دجاج اللحم ، تبن القمح ، حب البندورة) بالنسب التالية 50،25،25% على التوالي. وقد أضيفت كمية من السكر للخليط وذلك لزيادة التخمر وسرعته. بعد ستة أشهر من وضع الخليط في براميل بلاستيكية محكمة الإغلاق تم أخذ عينة من السايلج لفحص خصائصه الكيميائية والفيزيائية حيث تبين إمكانية استخدامه لغايات التجربة. لقد تم إحضار عشرون خروف عواسي ذكر بعد الفطام مباشرة وقسمت إلى أربع مجموعات احتوت كل واحدة منها على خمسة خراف حيث غذيت الأولى على عليقة الشاهد وهي عبارة عن 80 % علف مركز و20 % قش البيقا، بينما غذيت المجموعات الثانية والثالثة والرابعة على علف مركز وسايلج بنسب 15،30،45 % على التوالي. وذلك لمدة ستون يوما. حيث تم تسجيل العلف المستهلك اليومي والوزن الأسبوعي للخراف في سجلات خاصة. وعند انتهاء التجربة تم اختيار ثلاثة خراف بشكل عشوائي من كل مجموعة وتم ذبحها ونزع الأحشاء الداخلية منها وكذلك الجهاز الهضمي ومحتوياته، وبعدها تم تسجيل وزن الذبيحة وأجزاء الجهاز الهضمي ومحتوياته ووزن الأحشاء الداخلية لكل خروف وتم تسجيلها في سجلات خاصة. ومن خلال فحص القراأت التي ذكرت سابقا تبين أن الخراف التي غذيت على العليقة التي تحتوي على 30 % سايلج قد أعطت أفضل النتائج مقارنتا مع المجموعات الأخرى. حيث كان معدل الكسب اليومي للخراف 344 ، 336 ، 373 ، 310 غم للمجموعات الأربعة على التوالي، وكذلك الكفاءة التحويلية حيث كانت 4,8 ، 4,5 ، 4,5 ، 5,3 كغم علف/ كغم كسب للمجموعات الأربعة على التوالي. كما وظهر فرقا معنويا واضحا في تكلفة الكسب الكلي حيث كان الأعلى في مجموعة الشاهد والأقل في المجموعة الرابعة والتي تحتوي على 45 % سايلج. لقد كان لمعدل استخدام السايلج أثرا على الأحشاء الداخلية للذبيحة حيث تبين أن الخراف التي غذيت على العليقة الثالثة التي تحتوي على 30 % سايلج أنها سجلت أثقل وزنا للأحشاء الداخلية ومكونات ومحتويات الجهاز الهضمي كذلك للرأس والأقدام ، وأطول أمعاء دقيقة ، مقارنتا مع المجموعات الأخرى. هذا وقد لوحظ أن المجموعة الرابعة والتي تحتوي على 15 % سايلج قد سجلت أقل القياسات للمعايير التي أخذت ، بينما مجموعة الشاهد سجلت أعلى القياسات لنفس المعايير.

النص الكامل