الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

المكافحة البيولوجية لمرض (العفن الرمادي والعفن الأزرق والعفن الطري) على ثمار العنب والكمثرى والكيوي والفراوله باستعماله

يهدف هذا البحث إلى تقييم فعالية الفطر المضاد (ترايكوديرما هارزيانم) ضد مرض التعفن الرّمادي (جري مولد) والتعفّن الأزرق (بلو مولد) والتعفّن الطّري (رايزوبس سوفت روت) في ثمار العنب والكمّثرى والكيوي والفراولة الذي يسببه كلّ من فطر (بوتريتس سينيريا) و (بينيسيليوم إكسبانسيم) و(رايزوبس ستولونيفير). وأيضاً تحديد فترة الوقاية من الإصابة بهذه الأمراض على الأنواع الأربعة من الفواكه. لقد تمّ استعمال الفطربشكل رئيسي كمستحلب منعكس بعد إدخاله إلى المستحلب بشكل كونيدنا. بالإضافة إلى استعمال الفطر بشكل محلول مائي يحتوي على الكونيديا. تم إجراء ( تقييم الفعالية) في المختبر عند درجة حرارة
(18 ±°2 م). و16 ساعة إضاءة في اليوم وتحت ظروف رطبة. أثبتت النتائج التي حصلنا عليها أن الفطر ترايكوديرما هارزيانم) بصيغة المستحلب المنعكس كان فعّالاً في تقليل قطر الإصابة لمرض التعفّن الرّمادي والأزرق والطّري مقارنةً بغيره من المعاملات .لقد وجد أن هناك فروق معنويّة (الاحتمالية 0.05) عند مقارنة متوسط قطر الإصابة للأمراض في المعاملات في المستحلب المنعكس المحتوي على الفطر والشاهد. كذلك أشارت النتائج إلى أن فطر (ترايكوديرما) بصيغة المستحلب المنعكس يعطي في ثمار العنب غير المجروحة أطول فترة حماية ممكنة ضد مرض التعفّن الرّمادي وهذا يثبت الفعالية البيولوجيّة لفطر (ترايكوديرما هارزيانم). ومع ذلك فإنّه ينصح بإجراء مزيد من التجارب لزيادة التأكد من فعالية الفطر ضد مرض التعفّن الرّمادي (بوترايتس سينيريا) والتعفّن الأزرق (بينيسيليوم إكسبانسيوم) وكذلك التعفّن الطري (رايزوبس سوفت روت) لغرض الاستعمال في ظروف طبيعيّة تتعلّق بخزن وتسويق الفواكه وقبل استعمالها التجاري للفطر.

النص الكامل

واقع المفاهيم البيئية لدى طلبة الصف الثاني الثانوي في محافظة جنين

التسميد النيتروجيني الأمثل لمحصول البطاطا وإمكانية تأثيره على المياه الجوفية

استخدام تحليل التباين متعدد المتغيرات للمساعدة في عملية فصل فطر البيثيم

الملخص

استعملت في هذه الدراسة مئة وسبع وأربعون عزلة فطرية تابعة لواحد وأربعين نوع من انواع فطر البيثيم . تم عزل هذه العينات من التربة في منطقة في الضفة الغربية وقطاع غزة باستخدام (VP3) كوسط انتقائي وتقنية محلول التربة السطحية في الصحون البلاستيكية .

استخدمت العزلات لاختبار مدى متانة الصفات البيومترية في عملية فصل وتصنيف أنواع فطر البيثيم . استخدم لهذا الغرض الصفات المورفولوجية المعتمدة على (sporangia and oogonia) و اقطار (oogonium and oospore) وسمك جدار ((oospore ومعامل جدار ((oospore و معامل (aplerotic) .

أظهرت الدراسة أهمية استخدام البينات البيومترية في الفصل بين أنواع البيثيم , وأظهرت الدراسة أيضاً وجود اختلافات واضحة بين أنواع الفطر وداخلها الأمر الذي أمكن من استخدام هذه الاختلافات للفصل بين الأنواع.

أوضحت الدراسة بأن استخدام تحليل التباين متعدد المتغيرات يعتبر تقنية ذات أهمية تصنيفية للفصل بين أنواع الفطر .Pythium

النص الكامل

إدارة النفايات الطبية في مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة في محافظة جنين

الملخص

أنجزت هذه الدراسة خلال الفترة الواقعة بين شهري آذار و تشرين أول 2007 في محافظة جنين، من أجل تقيم واقع إدارة المخلفات الطبية في مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة، وتحديد حجم النفايات الطبية المنتجة في محافظة جنين. أظهرت الدراسة عدد من النتائج أهمها: ضعف حضور إدارة النفايات الطبية في المحافظة، شح ألإمكانيات والمقومات المادية والفنية اللازمة لإدارة صحيحة للنفايات الطبية، ضعف التعاون المشترك بين المؤسسات ذات العلاقة الحكومية وغير الحكومية المسئولة عن القطاع الصحي في المحافظة مثل ( وزارة الصحة الفلسطينية، والحكم المحلي، وسلطة جودة البيئة الفلسطينية).

كذلك أظهرت الدراسة أن أكثر العاملين في قطاع الخدمات العامة( المراسلين وعمال النظافة ) ليس لديهم فكرة عن أسس التعامل السليم والنقل المناسب للنفايات الطبية، مع حاجتهم الماسة للتوعية والتدريب على الأسس السليمة والآمنة للتعامل مع النفايات الطبية.

كما اشتملت الدراسة على معرفة حجم النفايات الطبية المنتجة من مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة في محافظة جنين ونوعها ووزنها، ووجد أن إنتاج المراكز الصحية من المخلفات الطبية يبلغ (0.831)كيلو غرام / مركز رعاية صحي أولي/ يوم ، في حين أن إنتاج العيادات الصحية الخاصة من النفايات الطبية بلغ (0.350) كيلوغرام /عيادة خاصة /يوم.

بلغ معدل إنتاج مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة للنفايات الطبية في محافظة جنين 62 طن تقريبا سنويا من النفايات الطبية. تقدم هذه النتائج الدليل الواضح على أهمية وجود إدارة مناسبة للنفايات الطبية في محافظة جنين؛ لتحافظ على صحة الإنسان والبيئة.

النص الكامل

دراسات في التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل في انظمة عشبية بيئية مختلفة في منطقة الفارعة (فلسطين

الملخص

الخلفية: على الرغم من أهمية مفصليات الأرجل في الأنظمة البيئية العشبية، إلا أن الدراسات التي أجريت لفحص تأثير الاضطرابات البيئية المختلفة على هذه المفصليات قليلة خاصة في منطقة وادي الفارعة في الضفة الغربية.

الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة اثر رعي الحيوانات على التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل، بما في ذلك أعداد الأنواع، وفرتها، في النظم البيئية العشبية المتوسطية شبه جافه من وادى الفارعة من الضفة الغربية في فلسطين.

طريقة إجراء الدراسة: أجريت هذه الدراسة بالقرب من قرية طلوزه، و التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي للضفة الغربية. بدأت هذه التجربة في العام 2006 م في منطقة تبلغ مساحتها حوالي 2000 دونم ذات نظام بيئي عشبي يستعمل بشكل رئيس لرعي الأغنام و الماعز.

اختيرت لهذه الدراسة ثلاثة مواقع مساحة كل منها نحو 2000م2، على النحو التالي ارض مسيجة حديثا منع فيها الرعي من العام 2005م،أرض عشبية طبيعيةوأرض تستخدم للرعي منذ ما يزيد عن 25 عاماً.

استغرقت الدراسة 12 شهراً (ابتداء من نيسان 2006م و لغاية نيسان 2007م)، واستخدم في صيد مفصليات الأرجل مصائد تسمى (Pitfall Traps) وذلك مرة واحدة في منتصف كل فصل من فصول السنة كما تمت دراسة آثار العوامل البيئية (درجة حرارة الهواء، وكمية الأمطار، ورطوبة التربة) على جماعات وأنواع مفصليات الأرجل في منطقة الدراسة.

النتائج و المناقشة: تبين من خلال هذه الدراسة أن جماعات مفصليات الأرجل كانت حساسة لرعي الماشية حيث سجلت أعلى وفرة في الأرض الطبيعية تلتها الأرض الرعوية، والمنطقة المسيجة حديثا. غير أن أثر الرعي على هذه الجماعات يختلف من رتبة إلى أخرى، إذ أظهرت بعض الأنواع من رتبة الحشرات غمدية الأجنحة خاصة النوع الذي يسمى
Carabus impressus والذي يتبع عائلة الخنافس الأرضية، وفرة اعلى في الأرض الرعوية عنها في المواقع التي لا تتعرض للرعي، في حين أن بعض الأنواع التابعة لعائلات من رتبة حشرات غشائية الاجنحة وجدت في الارض الطبيعية او المحمية مثل عائلة النحل وزنابير الساق المنشارية وزنابير الطين الحافرة، و التي لم تلاحظ في الأرض الرعوية نهائيا، في المقابل وجدت بعض الأنواع التابعة لعائلة النمل مثل(Form 5) في الأرض الرعوية فقط.

وقد بينت هذه الدراسة أيضا وجود نمط عام لتغيرات موسمية معنوية في أعداد مجتمعات مفصليات الأرجل في النظم البيئية العشبية في منطقة الدراسة، إذ وصلت أعداد مجتمعات مفصليات الأرجل أعلى مستوياتها أثناء الصيف حيث سجلت درجات الحرارة الأعلى ورطوبة التربة الأقل، ووصلت مجتمعات مفصليات الأرجل أقل مستوياتها في الشتاء كنتيجة لدرجة الحرارة المنخفضة ورطوبة التربة العالية،

الاستنتاجات: يؤثر الرعي بشكل واضح على التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل في الأنظمة البيئية العشبية في منطقة وادي الفارعة في الضفة الغربية في فلسطين. وقد تكيفت بعض أنواع الحشرات من رتبة الحشرات الغمدية الأجنحة بصورة جيدة في الاراضي الرعوية ، و بخاصة خنفساء Carbus impressus، التي تتبع عائلة الخنافس الأرضية، ولذلك يمكن أن تستعمل هذه الخنفساء كمؤشر حيوي للإضطرابات البيئة (مثل الرعي) في الانظمة البيئية الرعوية

النص الكامل

دراسات في النباتات المستخدمة في الطب الشعبي الفلسطيني في محافظة قلقيلية

الملخص

هدفت الدراسة الحالية لمسح النباتات الطبية في محافظة قلقيلية في شمال فلسطين . أجريت الدراسة ما بين كانون الثاني للعام 2006 وحتى شهر ابريل من العام 2007. وهدفت الدراسة تقييم الوضع الحالي للطب العربي الفلسطيني التقليدي في هذه المنطقة وبالتحديد دراسة النباتات المستخدمة حاليا واستخداماتها الطبية ومدى فعاليتها العلاجية. استخدم استبيانات أعدت خصيصا لهذا الغرض وكان عدد المشاركين 200 شخص (174 أنثى, 26 ذكر), وكان من بين المشاركين ثلاثة من المعالجين في حين كان الآخرون هم من العامة. بلغ عدد النباتات المستخدمة في المنطقة 116 نبتة مختلفة استخدمت لعلاج 62 حالة مرضية مختلفة. ووزعت النباتات على 46 عائلة نباتية, و 103 أنواع. تم تحديد مدى شعبية هذه النباتات وأولوياتها, وبناءا على مستوى الثقة (Fidelity level) كانت النباتات التالية هي من أكثر النباتات استخداما:

Dianthus strictus Banks & Sol., Ficus sycomorus L., Pyrus communis L., Abelmoschus esculantus L., Oryza sativa L., Corylus avellana L., Cupressus sempervirens L., Salvadora persica L., Arachis hypogea L., Lepidium sativum L., Spinacia oleraceae L., and Opuntia ficus- indica (L.)

وبناءا على درجات ترتيبها حسب الاولويات (RPL) اعتبرت النباتات التالية على انها الاكثر شيوعا.

Allium cepa L., Allium sativum L., Anisum vulgare L., Camellia thea Link., Ceratonia siliqua L., Citrus limon (L.) Burm. Fil, Coffea arabica L., Majorana syriaca (L.) Rafin., Matricaria aurea (L.) Sch. Bip., Mentha spicata L., Olea europaea L., Petroselinum sativum Hoffm., Ricinus communis L., Salvia fruticosa Mill., Sesamum indicum L., and Trigonella foenum- graecum L.

في حين اعتبرت النباتات التالية وبناءا على قيم (ROP) وكذلك اولويات استخدامها على انها الاكثر استخداما وكفاءة.

Ceratonia siliqua L. (ROP= 92.9), Sesamum indicum L. (92), Cucumis sativus L. (85.6), Salvia fruticosa Mill. (86.2), Camellia thea Link.(81.6), Anisum vulgare L. (79.6), Lycopersicon esculentum Mill. (75.7), Teucrium polium L. (75.2), Crataegus aronia (L.) Bosc. ex DC. (74.3), Allium cepa L. (73.8), Majorana syriaca (L.) Rafin. (73.3), and Coffea arabica L. (70.3).

وبينت الدراسة أن الأوراق النباتية هي أكثر الأجزاء استخداما وشكلت ما نسبته 38.8%, تلي ذلك استخدام الثمار وشكلت 25%, في حين كانت البذور في المرتبة الثالثة وشكلت 24.1%.

وكانت غالبية الوصفات موجهة لعلاج المشكلات الصحية المتعلقة بالجهاز الهضمي (97 نبتة, 83.6% ), تليها مشكلات متعلقة بالجلد ومشاكله الصحية (77 نبتة, 66.4%), يلي ذلك وصفات لمعالجة الجهاز التناسلي (86 نبتة, 58.6%). بالاعتماد على عدد الوصفات والنباتات المستخدمة يمكن تحديد المشاكل الصحية والتي يعاني منها سكان المنطقة والتي ذكرت سابقا حسب أولويات حدوثها. بينت الدراسة كذلك استخدام 15 مادة علاجية أخرى اشتقت من أصول حيوانية ومعدنية, وعضوية, وفطرية مختلفة استخدمت بشكل مستقل او ممزوجة بمستحضرات نباتية.

نعتقد ان المنطقة غنية بالنباتات الطبية وتحتاج الى دراسات مستقبلية أخرى يمكن لها ان تساعد في الحفاظ على هذه الثروة النباتية والمعرفية المتعلقة بهذه النباتات.

النص الكامل